الذكرى 72 لعيد الثورة التحريرية المجيدة أول نوفمبر 1954 – 2026
أحيت سفارة الجزائر بأنقرة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر المجيدة تحت شعار "نوفمبر..ذاكرة وطن ومستقبل أمة"، وذلك تخليداً لأرواح شهدائنا الأبرار وتقديراً لمجاهدينا الأخيار، نظير تضحياتهم الجسام في سبيل تحقيق النصر والانعتاق من نير الاستعمار الغاشم.
وخلال تنظيم وقفةٍ بالمناسبة، وبعد رفع العلم الوطني وقراءة فاتحة الكتاب والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهدائنا الزكية، ألقى سعادة السيد بومدين قناد، سفير الجزائر بأنقرة، كلمة نوّه فيها بالبطولات الخالدة للشعب الجزائري والتفافه حول ثورته المباركة، التي تعدّ من أبرز وأجل الثورات في التاريخ المعاصر، لتجسّد بذلك أسمى آيات الانتماء والذود على حرمة الوطن وبذل الغالي والنفيس من أجل تحريره.
كما أبرز سعادة السفير الإنجازات الكبيرة المحققة في شتى المجالات، والتي جعلت من الجزائر مثالا يُحتذى به في التنمية بين الأمم، معرجاً على المجهودات الحثيثة التي تبذلها السلطات العليا في البلاد من أجل إحراز المزيد من التقدّم والرفاه، خدمةً للشعب الجزائري الأبي.





