الذكرى 65 ليوم الهجرة (17 أكتوبر 1961 – 17 أكتوبر 2026)

أحيت سفارة الجزائر بأنقرة الذكرى الخامسة والستين لليوم الوطني للهجرة تحت شعار "يوم الهجرة: من عمق الذاكرة إلى آفاق المستقبل"، وذلك تخليداً لأرواح شهدائنا الأبرار الذين قضوا في مجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس، على يد القوات الاستعمارية الغاشمة.
وخلال تنظيم وقفةٍ بالمناسبة، وبعد رفع العلم الوطني وقراءة فاتحة الكتاب والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهدائنا الطاهرة، ألقى سعادة السيد بومدين قناد، سفير الجزائر بأنقرة، كلمة استذكر فيها التضحيات الجسام للجزائريين بالخارج في سبيل تحرير وطننا المفدّى، ليصنعوا بذلك ملحمة خالدة في سجل تاريخنا الحافل.
كما أبرز سعادة السفير الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة الجزائرية من أجل تعزيز التكفل بانشغالات أفراد جاليتنا الوطنية بالخارج، وكذا تقوية تواصلهم بالوطن الأم، كونهم جزء لا يتجزأ من الشعب الجزائري، مشيداً بإسهاماتهم في تشريف الوطن في عديد النشاطات البارزة في الخارج، وكذا تدعيمهم للفرق الوطنية الرياضية المُشاركة في المنافسات والبطولات الدولية والجهوية، ما سمح برفع الراية الوطنية عاليا بين الأمم.






